الخطوط الجوية الإثيوبية تبحث عن حل سياسي للأزمة مع إريتريا

تحرير: عمر قادر
تشهد العلاقة بين الخطوط الجوية الإثيوبية وسلطات إريتريا حالة جمود متواصلة، إذ ما يزال الحساب المصرفي للشركة في إريتريا مجمدا منذ عدة أشهر. ورغم محاولات الشركة لإيجاد مخرج قانوني، إلا أن جميع المساعي القضائية لم تحقق النتائج المرجوة، ما جعل الإدارة تطرح خيار الحل السياسي باعتباره الطريق الوحيد لإنهاء الأزمة الحالية.
من جانب آخر، أكد المدير العام للخطوط الإثيوبية في لقاء إعلامي أن الشركة لم تتوقف عن التواصل مع الهيئات المعنية في إريتريا لاستعادة أموالها المجمدة، غير أن جميع الجهود لم تفض إلى أي تغيير في الوضع. في المقابل، تواصل الخطوط الإثيوبية استخدام الأجواء الإريترية في رحلاتها الدولية، مراهنة على استمرار قنوات الحوار الدبلوماسي لتحقيق تسوية مرضية.
يرتبط أصل الخلاف بين الجانبين بمطالبة الهيئة الإريترية للطيران بتعويضات عن أمتعة مفقودة منذ مارس ألفين وأربعة وعشرين. وأدى ذلك إلى اتخاذ السلطات الإريترية قرارا بتجميد أموال الشركة في أغسطس من العام نفسه، الأمر الذي اضطر الخطوط الإثيوبية لتعليق رحلاتها نحو العاصمة أسمرة حتى إشعار آخر. هكذا تتشابك الملفات القانونية والسياسية في هذه القضية وسط آمال في إنهاء الخلاف عبر الوساطات الحكومية.



