الجزائر تعلن استعدادها للوساطة في ملف الصحراء المغربية ضمن الإطار الأممي

20 نوفمبر 2025

تحرير: صفاء فتحي

يعلن وزير الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطاف استعداد بلاده للمساهمة في إيجاد حل سياسي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، موضحا أن أي مبادرة من هذا النوع يجب أن تندرج ضمن الإطار الأممي المعتمد. ويشير عطاف خلال ندوة عقدها بالجزائر العاصمة إلى أن اهتمام بلاده بالملف يرتبط باعتبارات إقليمية، مؤكدا متابعة الجزائر للتطورات الأخيرة، خاصة بعد قرار مجلس الأمن رقم 2797 الذي جدد ولاية بعثة الأمم المتحدة في الصحراء المغربية.

ويعرض المسؤول الجزائري موقف بلاده من المسار السياسي، مشددا على أهمية استمراره تحت رعاية الأمم المتحدة وضرورة عقد مفاوضات مباشرة بين الأطراف المعنية. وفي المقابل، يتجنب توضيح موقفه من المبادرات التي سبق للمغرب أن طرحها لفتح قنوات التواصل، مكتفيا بتأكيد أن الحوار الثنائي غير وارد في المرحلة الحالية. ويأتي هذا التصريح في سياق تتزايد فيه الدعوات الدولية إلى تهيئة مناخ يسمح باستئناف العملية السياسية وفق المرجعية الأممية.

وتبرز تصريحات عطاف اهتمام الجزائر بالمستجدات المرتبطة بالملف، مع الإشارة إلى أن النقاشات الحالية تدور حول سبل الدفع بالحل السياسي في ظل استمرار الجهود الأممية. كما يعكس الموقف الجزائري رغبة في تأكيد دور بلاده داخل النقاش الإقليمي والدولي المتعلق بالمسار الأممي، في وقت تتواصل فيه الاتصالات بشأن خطوات المرحلة المقبلة الهادفة إلى استئناف العملية التفاوضية وفق القرارات الصادرة عن مجلس الأمن.