بنين تعلن انتشار قوات إقليمية لدعم الأمن بعد اضطرابات سياسية

تحرير: صفاء فتحي
أعلن وزير خارجية بنين وجود نحو 200 جندي من دول غرب إفريقيا داخل البلاد، معظمهم من نيجيريا وكوت ديفوار، في إطار دعم أمني قدم للحكومة عقب أحداث شهدتها مؤسسات رسمية نهاية الأسبوع. وأوضح الوزير، خلال مؤتمر صحفي في أبوجا، أن هذا الإعلان هو الأول من نوعه بشأن عدد القوات الإقليمية المنتشرة، مشيرا إلى أن وجودها يندرج ضمن تنسيق أمني مشترك مع دول الجوار وبتفويض من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا.
وأفادت السلطات بأن الدعم شمل مشاركة جوية نيجيرية ساهمت في تأمين مواقع استراتيجية، فيما بقيت وحدات إقليمية على الأرض للمساعدة في عمليات التمشيط وتعزيز الاستقرار. وذكر وزير خارجية بنين أن طلب المساندة جاء في مرحلة لاحقة بعد استعادة السيطرة على المرافق المعنية، موضحا أن الهدف اقتصر على توفير دعم تقني ومحدد دون تعريض المدنيين لأي مخاطر، وبالتنسيق الكامل مع قوات الدفاع والأمن الوطنية.
وأكدت نيجيريا وكوت ديفوار إرسال وحدات عسكرية ضمن هذا الانتشار الإقليمي، بينما لا يزال النقاش قائما حول مدة بقاء هذه القوات. ويأتي ذلك في سياق إقليمي يتسم بتحديات أمنية متزايدة على الحدود الشمالية لبنين، في وقت تستعد فيه البلاد لاستحقاقات سياسية مقبلة مع اقتراب موعد الانتخابات المقررة العام المقبل، ومع تأكيد السلطات أن أي ترتيبات مستقبلية ستُتخذ بالتشاور الوثيق مع المؤسسات الوطنية المختصة.



