تفاصيل جديدة حول هجوم سيدني خلال احتفالات عيد حانوكا

16 ديسمبر 2025

تحرير: صفاء فتحي

تكشف التحقيقات الأسترالية المستمرة تفاصيل جديدة بشأن الهجوم المسلح الذي وقع أخيرا خلال احتفالات عيد حانوكا على شاطئ بوندي في سيدني، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 15 شخصًا وإصابة عشرات آخرين. وأعلنت الشرطة أن المعطيات الأولية تشير إلى أن الهجوم لم يكن معزولا، في ضوء مؤشرات تتعلق بخلفيات المشتبه بهما ودوافعهما الفكرية، مؤكدة أن مسار التحقيق يشهد تطورا ملحوظا مع ظهور عناصر جديدة.

وتفيد المعلومات التي كشفتها السلطات بأن المشتبه بهما، وهما أب وابنه، قاما بالسفر إلى خارج البلاد قبل نحو شهر من تنفيذ الهجوم، حيث توجها إلى الفلبين في رحلة تخضع حاليا لتدقيق أمني موسع. ووفق الشرطة، عثر داخل سيارة المشتبه به الأصغر على مواد تحمل دلالات أيديولوجية متطرفة، ما عزز فرضية وجود تحضير مسبق. كما تركز التحقيقات على مسار تنقلاتهما خلال وجودهما في الخارج، بهدف فهم سياق الرحلة والوقوف على طبيعة الأنشطة التي قاما بها قبل عودتهما إلى أستراليا.

وبحسب السلطات الفلبينية، دخل المشتبه بهما إلى جزيرة مينداناو، قبل مغادرتهما البلاد في 28 نونبر، أي بعد فترة قصيرة من وصولهما. وفي الأثناء، لا تزال أستراليا تعيش على وقع الصدمة، مع استمرار توافد المواطنين لتقديم التعازي للضحايا، بينما يتلقى عدد من المصابين العلاج في المستشفيات، من بينهم عناصر من الشرطة. وتؤكد السلطات أن التحقيقات متواصلة، مع التشديد على أن الكشف عن هذه المعطيات يأتي في إطار إطلاع الرأي العام على المستجدات المرتبطة بالقضية.