موريتانيا والسنغال تنفذان التمرين البحري المشترك الرابع لتعزيز التعاون البحري

تحرير: صفاء فتحي
أطلق الجيش الموريتاني النسخة الرابعة من التمرين البحري المشترك مع البحرية السنغالية نهاية دجنبر الجاري في منطقة حقل الغاز «آحميم السلحفاة الكبير»، ضمن جهود تعزيز التعاون العملياتي بين البلدين. ويهدف التمرين إلى رفع مستوى الجاهزية، وتحسين تبادل المعلومات بين الوحدات البحرية، واختبار الإجراءات العملياتية بشكل مشترك لضمان فعالية التنسيق في مختلف المهام.
وشهد التمرين مشاركة وحدات بحرية من الجانبين، مع التركيز على تطوير قابلية العمل المشترك وتعزيز القدرات في حماية المنشآت الاستراتيجية وتأمين المنطقة البحرية. ويشكل هذا النشاط جزء من برامج التدريب المستمرة بين القوات البحرية الموريتانية والسنغالية لتعزيز الاستجابة السريعة لمختلف التحديات البحرية.
وأكد البيان العسكري أن التمرين يعزز القدرة على التعاون التكتيكي بين البحريتين، ويتيح فرصا لتبادل الخبرات، بما يسهم في ضمان الأمن البحري للمنطقة، ويعكس التزام البلدين بتقوية الروابط العملياتية وتعزيز الاستقرار في مياه حوض الأطلسي المقابلة للسواحل الموريتانية والسنغالية.



