احتجاجات داخلية وتهديد خارجي… أي دولة وضعها ترامب تحت المجهر؟

تحرير: صفاء فتحي
لوح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوجيه ضربة قوية لإيران في حال سقوط مزيد من الضحايا خلال الاحتجاجات المتواصلة في عدد من المدن الإيرانية منذ نحو أسبوعين، على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية. وأكد ترامب، في تصريحات أدلى بها للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، أن الولايات المتحدة تتابع التطورات عن كثب، مشيرا إلى أن واشنطن مستعدة للتحرك إذا جرى اللجوء إلى العنف ضد المتظاهرين.
وأوضح الرئيس الأميركي أن هذا الموقف سبق أن عبر عنه عبر منصته الخاصة، حيث شدد على جاهزية بلاده للتدخل عند الضرورة، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذا التدخل. وتأتي هذه التصريحات في سياق متابعة الإدارة الأميركية لما تشهده إيران من تحركات احتجاجية متفرقة، وسط توتر سياسي قائم بين البلدين.
في المقابل، حذرت السلطات الإيرانية من أي تدخل خارجي في شؤونها الداخلية، معتبرة أن ذلك يشكل تجاوزا للخطوط المعلنة، ومؤكدة أن أي خطوة من هذا النوع ستكون لها تداعيات على استقرار المنطقة. وتعود الاحتجاجات الحالية إلى أواخر دجنبر، حيث انطلقت من أوساط مهنية وتجارية قبل أن تمتد إلى بعض الجامعات، احتجاجا على الأزمة الاقتصادية وتراجع قيمة العملة، في سياق يختلف عن تحركات اجتماعية سابقة عرفتها البلاد.



