الوكالة الدولية للطاقة الذرية تستأنف متابعة البرنامج النووي الإيراني بعد تعليق جزئي للرقابة

16 يناير 2026

تحرير: صفاء فتحي

أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، سعي الوكالة لاستئناف عمليات المراقبة والتفتيش على المنشآت النووية الإيرانية بشكل كامل بعد التعليق الجزئي للرقابة إثر الضربات التي طالت بعض هذه المنشآت. وأوضح غروسي أن الوصول إلى المواقع المتضررة ما زال محدودا، مشددا على أن استعادة الرقابة الكاملة يعد أمرا ضروريا لضمان متابعة دقيقة للبرنامج النووي ومنع أي تصعيد محتمل.

وأشار غروسي إلى وجود كميات كبيرة من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% في إيران، وهي نسبة تقارب المستوى الذي قد يستخدم في تصنيع أسلحة نووية، داعيا إلى استمرار المراقبة الدقيقة لهذه المواد. وأكد أن الوكالة تجري مشاورات مع الحكومة الإيرانية ووزير خارجيتها، إضافة إلى الأطراف الدولية الرئيسة بما فيها الولايات المتحدة، تمهيدا لإمكانية التوصل إلى اتفاق جديد بشأن الرقابة على البرنامج النووي.

وتأتي هذه التحركات بعد استهداف منشآت نووية إيرانية بهجوم محدود في يونيو 2025 شاركت فيه الولايات المتحدة، فيما نفت إيران أي أنشطة نووية عسكرية. وفي نونبر 2025، تبنى مجلس محافظي الوكالة قرارا يلزم إيران بإبلاغ الوكالة فورا عن مخزونات اليورانيوم والمنشآت المتضررة، في حين أعلنت طهران انتهاء اتفاقية القاهرة مع الوكالة، مع الإشارة إلى استعدادها لدراسة مقترحات لاتفاق جديد.