الولايات المتحدة وإيران تتبادلان التحذيرات العسكرية والدبلوماسية

تحرير: صفاء فتحي
وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيرا شديد اللهجة لإيران، مشيرا إلى قدرة الولايات المتحدة على توجيه ضربات عسكرية واسعة النطاق، في حين حذر علي شمخاني، المستشار السياسي للمرشد الأعلى الإيراني، من أن أي هجوم أمريكي سيقابل برد شامل وفوري يستهدف مراكز استراتيجية في المنطقة. وتأتي هذه التصريحات في وقت حشدت واشنطن أسطولا بحريا ضخما باتجاه المنطقة، في إطار ما وصفه ترمب بسياسة الضغط لتعزيز موقف بلاده التفاوضي.
وأكد المسؤول الإيراني أن أي تصور لضربة محدودة هو “وهم”، مشددا على أن الرد الإيراني سيكون فوريا وشاملا، بينما أعرب الرئيس الأمريكي عن استعداده لمزيد من التصعيد العسكري إذا لم تلتزم إيران بالمفاوضات، في حين أشار إلى أن أي هجوم محتمل سيكون أعنف من عمليات سابقة استهدفت القدرات الإيرانية. وفي المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استعداد بلاده للتوصل إلى اتفاق نووي قائم على العدالة والندية، بعيدا عن التهديدات العسكرية.
وتسود المنطقة حالة توتر متزايد مع استمرار كل طرف في استعراض قوته العسكرية لتعزيز موقفه التفاوضي، وسط قلق دولي متنام من أن أي خطأ في الحسابات قد يؤدي إلى تصعيد أوسع. وتتابع الدول الكبرى والدبلوماسيون عن كثب هذه التطورات في محاولة للحفاظ على قنوات الحوار وتهدئة التوترات، في ظل استمرار الضغوط العسكرية والدبلوماسية المتبادلة.



