إثيوبيا تطالب إريتريا بسحب قواتها وتدعو إلى التهدئة عبر الحوار

9 فبراير 2026

تحرير: صفاء فتحي

طالبت إثيوبيا إريتريا بسحب قواتها بشكل فوري من أراضيها، معربة عن قلقها من ما وصفته بتوغلات عسكرية ومناورات مشتركة مع مجموعات مسلحة تعارض الحكومة، في ظل تصاعد التوتر بين البلدين في منطقة القرن الأفريقي. وجاء ذلك في رسالة رسمية وجهها وزير الخارجية الإثيوبي جدعون تيموثيوس إلى نظيره الإريتري، اعتبر فيها أن التطورات الأخيرة تمثل مسارا تصعيديا يستدعي وقف جميع أشكال التعاون مع تلك المجموعات.

وأكدت الرسالة أن أديس أبابا ترى في هذه التحركات حسب ماوصفته أفعالا عدوانية تتجاوز حدود الاستفزاز، داعية في الوقت ذاته إلى كسر دائرة التوتر وعدم الثقة عبر الالتزام بالمسار الدبلوماسي والحوار. ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإريتري بشأن هذه المطالب، وفق ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية.

وتأتي هذه التطورات في سياق علاقات تتسم بحساسية تاريخية بين البلدين، تعود إلى نزاعات حدودية أعقبت استقلال إريتريا عام 1993، وشهدت حربا دامية أواخر التسعينيات قبل أن تعرف العلاقات انفراجا نسبيا منذ 2018. غير أن التوتر عاد إلى الواجهة خلال السنوات الأخيرة على خلفية اتهامات متبادلة تتصل بالوضع الأمني في شمال إثيوبيا، في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى اعتماد الحلول الدبلوماسية للحفاظ على الاستقرار الإقليمي.