وفد دبلوماسي يزور مدينة الخليل لتوثيق أوضاع البلدة القديمة والمسجد الإبراهيمي

تحرير: صفاء فتحي
زار وفد دبلوماسي يمثل السلك الدبلوماسي المعتمد في فلسطين وعدد من المنظمات الدولية، أمس الأحد، مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية، واطلع ميدانيا على أوضاع البلدة القديمة والمسجد الإبراهيمي. وتهدف الزيارة إلى توثيق ما وصفته الجهات الفلسطينية بالإجراءات الإسرائيلية التي تؤثر على السكان والمواقع الدينية والتراثية، فيما قدم المسؤولون الفلسطينيون للوفد شرحا حول القيود المفروضة على حرية العبادة والتنقل والحياة اليومية، داعين إلى توفير حماية دولية للمدنيين وللمواقع التاريخية والثقافية.
وطالب الوفد إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بوقف الإجراءات التي تعتبر مخالفة للقانون الدولي والحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمسجد الإبراهيمي، والالتزام بحماية مواقع التراث العالمي. وتأتي هذه الزيارة في ظل إعلان السلطات الإسرائيلية عن نقل صلاحيات التخطيط والبناء في محيط المسجد، وهو إجراء اعتبره الفلسطينيون مخالفا لاتفاق الخليل لعام 1997، في سياق التوترات المستمرة بالضفة الغربية.
وسجلت الزيارة متابعة التطورات المتعلقة بالمسجد الإبراهيمي والبلدة القديمة، وسط توثيق ميداني للقيود والتحديات اليومية التي يواجهها السكان، بما يشمل أثر التوسع الاستيطاني والإجراءات المرتبطة بالحياة اليومية. وتعد الجولة جزء من جهود دبلوماسية لمتابعة الوضع على الأرض وإطلاع المجتمع الدولي على المستجدات المتعلقة بالتراث الثقافي وحقوق السكان المحليين في المدينة.



