علييف يتهم روسيا باستهداف البعثة الدبلوماسية الأذربيجانية في كييف وموسكو تنفي

تحرير: صفاء فتحي
أعلن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، خلال مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن، أن الضربات الروسية التي استهدفت محيط السفارة الأذربيجانية في كييف خلال عام 2025 كانت متعمدة، مشيرا إلى أن باكو زودت موسكو مسبقا بالإحداثيات الجغرافية الخاصة ببعثاتها الدبلوماسية ومقارها القنصلية والمراكز الثقافية. وأوضح أن السفارة تعرضت لثلاث ضربات في يوليوز وغشت ونونبر من العام الماضي، ما تسبب في أضرار مادية دون تسجيل وفيات، وفق بيانات رسمية صادرة آنذاك عن وزارة الخارجية الأذربيجانية.
وأشار علييف إلى أن الأضرار طالت أيضا منشآت تابعة لشركة النفط الحكومية الأذربيجانية «سوكار» العاملة في أوكرانيا، بما في ذلك بنى تحتية مرتبطة بإمدادات الغاز. وذكر أن بلاده تعاملت مع التطورات عبر القنوات الدبلوماسية، من خلال استدعاء السفير الروسي وتسليم مذكرات رسمية احتجاجا على ما وصفه بأعمال غير ودية، مؤكدا أن الإجراءات المتخذة اقتصرت على المسار الدبلوماسي.
في المقابل، نفت روسيا أن تكون الضربات قد استهدفت بعثات دبلوماسية أو منشآت أذربيجانية بشكل متعمد، وأفادت وزارة خارجيتها بأن الأضرار التي لحقت بمبنى السفارة في كييف يرجح أن تكون ناجمة عن خلل في أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية أو سقوط صاروخ من طراز «باتريوت». كما أعربت موسكو، عقب الحادث الثالث في نونبر، عن أسفها للأضرار المسجلة، مؤكدة أن عملياتها العسكرية تستهدف مواقع تعتبرها أهدافا عسكرية داخل الأراضي الأوكرانية.



