هجمات متزامنة في مالي وبيان رسمي يشير إلى تنسيق مسبق

تحرير: صفاء فتحي
أعلنت كونفدرالية دول الساحل أن سلسلة الهجمات المسلحة المتزامنة التي استهدفت عدة مدن مالية فجر أول أمس السبت الماضي تحمل مؤشرات على تنسيق مسبق، وفق بيان رسمي صدر بتاريخ 25 أبريل وموقع من رئيسها النقيب إبراهيم تراوري. وأوضح البيان أن طبيعة الأهداف، وعدد المشاركين، والوسائل المستخدمة، تشير إلى عمليات جرى الإعداد لها مسبقا، مع استهداف مواقع في باماكو وكاتي، إضافة إلى مدن موبتي وسيفاري في الوسط، وغاو وكيدال في الشمال.
وأكدت الكونفدرالية أن هذه الهجمات تهدف إلى إلحاق خسائر بقوات الدفاع والأمن وبث الخوف في صفوف السكان، مشيرة إلى أن القوات المسلحة المالية تدخلت للتعامل مع هذه التطورات. كما أعلنت الحكومة المالية مقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا إثر هجوم استهدف منزله في كاتي القريبة من العاصمة، في سياق الأحداث ذاتها.
وأعلنت جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” بالتحالف مع “جبهة تحرير أزواد” مسؤوليتها عن تنفيذ هذه الهجمات. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار تسجيل هجمات مسلحة في مالي منذ عام 2012، حيث تشهد مناطق مختلفة من البلاد حوادث أمنية متفرقة.



