ترمب يتمسك بالحصار البحري على إيران وسط تصاعد التوترات العسكرية

تحرير: أحمد مادو
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عزمه الإبقاء على الحصار البحري المفروض على إيران، في وقت تلقى فيه إحاطة من القادة العسكريين بشأن خيارات تصعيدية إضافية، ما يعكس هشاشة الهدنة القائمة بين الطرفين. وأكد ترمب أن تقييد حركة الموانئ الإيرانية يهدف إلى حرمان طهران من عائدات النفط ودفعها للعودة إلى طاولة المفاوضات تحت ضغط اقتصادي متزايد.
وردت إيران بلهجة تصعيدية، إذ سخر رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف من إمكانية فرض حصار على بلاده، بينما شدد مسؤولون إيرانيون على أن أي استمرار في هذه السياسة قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، خاصة في ظل مخاوف متزايدة من إغلاق مضيق هرمز. وبالفعل، سجل خام برنت ارتفاعاً إلى نحو 112 دولاراً للبرميل، مع توسع مكاسبه الأسبوعية بأكثر من 6%.
وكشفت تقارير أميركية أن القيادة المركزية أعدت خططا لشن ضربات محدودة لكسر الجمود، بينما تسعى واشنطن لتشكيل تحالف بحري دولي لحماية الملاحة في الخليج. في المقابل، تؤكد طهران تمسكها ببرامجها النووية والصاروخية ورفضها أي تنازلات، ما يعمّق حالة الترقب بين الجانبين ويزيد من احتمالات التصعيد في المرحلة المقبلة.



