إثيوبيا تعتزم طباعة عملتها محليا بحلول 2030 لتقليص الاعتماد على الخارج

تحرير: صفاء فتحي
تعتزم إثيوبيا الشروع في طباعة عملتها الوطنية محليا خلال السنوات المقبلة، في خطوة تندرج ضمن توجهها نحو تعزيز الاعتماد على القدرات الوطنية وتقليص التكاليف المرتبطة بإنتاج الأوراق النقدية خارج البلاد. ويأتي هذا التوجه عبر مبادرة تقودها شركة “إثيوبيان إنفستمنت هولدينغز”، التي تسعى إلى إنشاء منظومة محلية لطباعة العملة، بعد عقود من الاعتماد على شركات أجنبية، من بينها شركة “دي لا رو” البريطانية المتخصصة في الطباعة الأمنية.
وتنفق إثيوبيا ما يقارب 100 مليون دولار سنوياً على طباعة عملتها، “البير”، في الخارج، وهو ما دفع السلطات إلى البحث عن بدائل محلية تهدف إلى خفض النفقات وتعزيز التحكم في دورة إنتاج العملة الوطنية. ووفق المعطيات المعلنة، يُرتقب أن تبدأ عمليات الطباعة المحلية بحلول عام 2030، بما يساهم في تقليص الأعباء المالية المرتبطة بهذا القطاع.
ويأتي هذا المشروع في سياق توجه أوسع تتبناه الحكومة الإثيوبية لتعزيز الاستقلال الاقتصادي وتطوير القدرات الصناعية الوطنية. وتشير بيانات متداولة إلى أن أكثر من 40 دولة إفريقية ما تزال تعتمد على شركات أجنبية في إنتاج أوراقها النقدية، ما يجعل المبادرة الإثيوبية واحدة من الخطوات الرامية إلى توطين هذه الصناعة داخل القارة وتعزيز التحكم في البنى المالية والسيادية المرتبطة بها.



