أزمة نازحي الساحل الأفريقي: الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الوضع الإنساني

تحرير: سلمى كرماس
حذرت الأمم المتحدة من أن نحو 4 ملايين شخص نزحوا قسرا في منطقة الساحل الأفريقي نتيجة أعمال العنف وانعدام الأمن وتغير المناخ، مشيرة إلى أن النساء والأطفال يشكلون حوالي 80% من النازحين. وقال المدير الإقليمي للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، عبد الرؤوف غنون كوندي، إن التحركات الداخلية والخارجية للنازحين تتزايد، مما يضع ضغوطا كبيرة على المجتمعات المضيفة التي تتلقى مساعدات محدودة.
وأضاف كوندي أن استمرار النزاعات المسلحة في بوركينا فاسو ومالي والنيجر، أدى إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي ونقص الخدمات الأساسية، بما في ذلك إغلاق مدارس ومرافق صحية، ما أثر على حياة آلاف المدنيين وعطل وصولهم إلى التعليم والرعاية الصحية.
وأوضحت المفوضية أنها بحاجة إلى أكثر من 400 مليون دولار لتغطية الاحتياجات الإنسانية، لكنها تلقت فقط 32% من هذا المبلغ، داعية المجتمع الدولي إلى التزام عاجل لدعم جهود الإغاثة، مؤكدة أن دول المنطقة لا تستطيع مواجهة هذه الأزمة بمفردها، وأن الدعم الدولي ضروري لضمان حماية النازحين وتأمين الخدمات الأساسية لهم.



