إسرائيل تتجه لتوقيع اتفاقية تصدير الغاز الطبيعي إلى مصر وتخطط لتعزيز قدراتها في الطاقة

تحرير: صفاء فتحي
رجح وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين توقيع اتفاقية جديدة لتصدير الغاز الطبيعي إلى مصر خلال أسابيع قليلة، مؤكدا أن لدى إسرائيل احتياطيات كافية لتلبية الطلب المحلي وتصدير الغاز لعدة عقود. وأوضح كوهين أن المحادثات بين الحكومتين وشركات الطاقة مستمرة، وأن الفجوات السابقة تقلصت بشكل ملحوظ، مشيرا إلى أن الاتفاقية ستساهم في توفير أسعار طاقة مناسبة للمستهلكين وتعزز مكانة إسرائيل كمصدر إقليمي للغاز.
وأشار الوزير إلى أن الصفقة الجديدة، التي تبلغ قيمتها نحو 35 مليار دولار، ستوسع اتفاقية سابقة لتصدير الغاز من حقل ليفياثان إلى مصر، لتصل كمية الغاز المصدر حتى عام 2040 إلى 130 مليار متر مكعب، مقارنة بـ60 مليار متر مكعب في الاتفاقية السابقة. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود إسرائيل لتعزيز موقعها مصدرا رئيسيا للغاز الطبيعي في شرق المتوسط، مع استخدام مصر كمحطة لإعادة تسييل الغاز قبل تصديره للأسواق الأوروبية.
وأوضح كوهين أن الحكومة تعمل أيضا على تطوير استراتيجية وطنية للطاقة النووية، تتضمن إنشاء محطة لتوليد الكهرباء من الطاقة النووية، مع التركيز على تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء نتيجة نمو استخدام التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمومية والمركبات الكهربائية. وأضاف أن إسرائيل تسعى لتعزيز استقرار البنية التحتية للطاقة عبر نقل بعض المصافي إلى مواقع جديدة لضمان استمرار الإنتاج وتوفير فرص عمل إضافية، بما يتماشى مع خطط التنمية الاقتصادية والطاقة في البلاد.



