تسليم راية القوة المشتركة لتحالف دول الساحل إيذانا ببدء عملها الميداني

21 ديسمبر 2025

تحرير: صفاء فتحي

بدأت أمس السبت 20 دجنبر 2025، القوة الموحدة لتحالف دول الساحل عملها الميداني رسميا، عقب مراسم رسمية أشرف عليها رئيس دولة مالي ورئيس تحالف دول الساحل، الجنرال عاصيمي غويتا، خصصت لتسليم راية هذه القوة متعددة الجنسيات. وجرت المراسم بحضور شخصيات سياسية وعسكرية ودبلوماسية رفيعة من مالي وبوركينا فاسو والنيجر، إلى جانب ممثلين عن هيئات إقليمية ودولية، في خطوة ترمز إلى انطلاق آلية مشتركة للدفاع والأمن داخل الفضاء الساحلي المشترك بين الدول الثلاث.

وشهدت المناسبة تنصيب العميد داودا تراوري قائدا للقوة الموحدة، حيث أُسندت إليه مهمة قيادة هذا التشكيل في سياق إقليمي يتسم بتحديات أمنية متغيرة ومعقدة. وأكد رئيس تحالف دول الساحل، في كلمة بالمناسبة، أن تسليم الراية يحمل دلالة تاريخية، ويعكس توجه الدول الأعضاء نحو تحمل مسؤولية أمنها الجماعي بشكل سيادي، من خلال تنسيق الجهود وتعزيز العمل المشترك في المجالات الدفاعية.

وفي السياق ذاته، أشار غويتا إلى أن طبيعة التحديات الراهنة تفرض اعتماد مقاربة استباقية وشاملة، تشمل إلى جانب البعد الميداني أبعادا تنظيمية ومؤسساتية، من بينها تطوير أدوات الاتصال والإعلام داخل فضاء التحالف. ومع استكمال هيكلة القيادة وبدء النشاط العملي، تبرز القوة الموحدة لتحالف دول الساحل كأحد المكونات الأساسية في البنية الأمنية الإقليمية الجديدة التي تسعى الدول الأعضاء إلى ترسيخها.