عودة ناقلة نفط إلى المياه الفنزويلية تزامنا مع تشريع يجرم مصادرة السفن

24 ديسمبر 2025

تحرير: صفاء فتحي

عادت ناقلة نفط عملاقة إلى المياه الفنزويلية، بعد أيام من مغادرتها محملة بشحنة من الخام، وذلك عقب اعتراض أميركي في البحر، في تطور تزامن مع تحركات تشريعية وسياسية متسارعة في كاراكاس. وأفادت خدمة متخصصة في تتبع حركة ناقلات النفط بأن الناقلة “كيلي” غيرت مسارها وعادت أدراجها، في وقت كثفت فيه الولايات المتحدة انتشارها العسكري في منطقة الكاريبي ضمن عمليات تقول واشنطن إنها مرتبطة بمكافحة أنشطة غير مشروعة، مع تسجيل اعتراضات على ناقلات أخرى خلال الفترة نفسها.

وصادقت الجمعية الوطنية الفنزويلية، في سياق متصل، على مشروع قانون يجرك الأفعال التي تعيق الملاحة والتجارة البحرية، بما في ذلك مصادرة ناقلات النفط، في إشارة إلى حوادث استيلاء شهدتها المياه الدولية خلال الشهر الجاري. ويهدف التشريع الجديد إلى تنظيم التعامل مع السفن التجارية وحماية حركة الصادرات، في ظل بيئة دولية متوترة تتأثر بالعقوبات والإجراءات المتبادلة المرتبطة بقطاع الطاقة الفنزويلي.

وعلى الصعيد الدولي، طرحت هذه التطورات داخل أروقة مجلس الأمن، حيث عبّرت روسيا والصين عن اعتراضهما على النهج الأميركي تجاه فنزويلا، معتبرتين أن الإجراءات المتخذة تحمل أبعادًا عسكرية واقتصادية وتتجاوز الأطر القانونية الدولية. ويأتي هذا الموقف في وقت تتواصل فيه الضغوط السياسية والاقتصادية على حكومة كاراكاس، وسط تباين المواقف الدولية بشأن قانونية التدابير المتصلة بالملاحة البحرية وتجارة النفط.