عقوبات أميركية جديدة تستهدف شبكة طائرات مسيرة بين إيران وفنزويلا

31 ديسمبر 2025

تحرير: سلمى كرماس

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، يوم الثلاثاء 30 ديسمبر، فرض عقوبات جديدة على عشرة أفراد وكيانات في كل من فنزويلا وإيران، في خطوة تهدف إلى تضييق الخناق على شبكات عسكرية وصفتها بـ«الخطرة». وشملت العقوبات شركة فنزويلية قالت الوزارة إنها لعبت دورا في تسهيل تجارة الطائرات المسيرة الإيرانية مع فنزويلا، ضمن مساع مشتركة لتوسيع القدرات العسكرية خارج الأطر الدولية.

وأكد وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، جون ك. هيرلي، أن واشنطن ستحاسب طهران وكاراكاس على ما وصفه بـ«النشر العدواني والمتهور للأسلحة الفتاكة حول العالم». وأضاف أن بلاده ستواصل اتخاذ إجراءات سريعة لحرمان الجهات التي تسهل وصول المجمع الصناعي العسكري الإيراني إلى النظام المالي الأميركي، في إطار استراتيجية تهدف إلى كبح مصادر التمويل والدعم اللوجستي.

وحذرت وزارة الخزانة من أن برامج إيران للطائرات المسيرة والصواريخ تشكل تهديدا مباشرا للأفراد الأميركيين وحلفائهم في الشرق الأوسط، فضلا عن دورها في زعزعة استقرار الملاحة التجارية في البحر الأحمر. كما شددت على أن استمرار تزويد إيران لكاراكاس بالأسلحة التقليدية يمثل خطرا على المصالح الأميركية في نصف الكرة الغربي، مؤكدة أن الولايات المتحدة ستستخدم جميع التدابير المتاحة لمنع هذه التجارة.