رئيسة البرلمان الأوروبي تدعو إلى إدراج الحرس الثوري الإيراني ضمن “المنظمات الإرهابية”

11 يناير 2026

تحرير: صفاء فتحي

يعرف المشهد الأوروبي تصاعدا في المواقف الداعمة للاحتجاجات الإيرانية، إذ دعت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا الدول الأعضاء إلى إدراج الحرس الثوري الإيراني ضمن المنظمات الإرهابية، مع توسيع نطاق الإجراءات ليشمل جميع الأفراد الذين يشاركون في دعم السلطات عبر وسائل القمع والعنف، في خطوة تعكس تشديدا في المقاربة الأوروبية تجاه تطورات الوضع الداخلي في إيران.

ويواكب هذا التوجه موقفا مماثلا من المفوضية الأوروبية، حيث أكدت رئيستها أورسولا فون دير لاين متابعة التطورات عن كثب في ظل استمرار سقوط ضحايا، مشددة على أن الاتحاد الأوروبي يقف إلى جانب الشعب الإيراني في مطالبه المتعلقة بالحرية والحقوق الأساسية، مع الدعوة إلى احترام المعايير الدولية، والإفراج عن الموقوفين، واستعادة خدمات الاتصال.

وتأتي هذه المواقف في وقت وصلت فيه التحركات داخل إيران أسبوعها الثالث منذ انطلاقها أواخر دجنبر ألفين وخمسة وعشرين بإضراب في بازار طهران على خلفية تراجع قيمة العملة وتدهور القدرة الشرائية، بينما أعلنت السلطات الإيرانية توقيف عدد من القائمين على هذه التحركات بعد استكمال الإجراءات القانونية، من دون الكشف عن أعدادهم أو هوياتهم.