وليد الركراكي يعتذر للشعب المغربي عقب خسارة المنتخب الوطني لنهائي كأس إفريقيا

تحرير: أحمد مادو
خرج الناخب الوطني وليد الركراكي بتصريح مؤثر مخاطبا الجمهور المغربي بلغة صادقة وإنسانية، بعيدا عن تبرير الخسارة أو الهروب من المسؤولية. بدأ الركراكي رسالته باعتذار صريح لجميع المغاربة بعد ضياع اللقب القاري، مؤكدا أن الخسارة جزء طبيعي من مسار كرة القدم، وأن الطموح لا يزال ثابتا مع التطلع إلى كأس العالم المقبلة كفرصة لإثبات مكانة المنتخب المغربي على الساحة العالمية.
وعبر الركراكي عن تأثره بالرسائل التي تجاوزت الجانب المهني لتصل إلى أفراد عائلته، ورفض بشدة هذا السلوك، مؤكدا أنه واحد من المغاربة الذين يحملون نفس الحلم في إسعاد الجماهير ورؤية الفرح في عيونهم. لم تقتصر رسالته على كرة القدم فقط، بل حملت نداء وطنيا وإنسانيا لدعم المتضررين من الفيضانات الأخيرة، ودعا إلى الوحدة والتضامن كواجب وطني في هذه المرحلة الحرجة.
واستعاد الركراكي صورة القائد القريب من نبض الشارع، الذي يتحمل مسؤوليته كاملة دون إنكار للألم، مؤمنا بأن الفرح قد يتأخر لكنه لن يغيب. وجه رسالة بأن المنتخب الوطني مرآة للوطن، وقوة المغرب الحقيقية تكمن في تلاحم أبنائه، سواء في الانتصارات أو الانكسارات، في الملعب أو في مواجهة التحديات الوطنية.



