تقارير دولية تحذر..منصات الألعاب تتحول إلى فضاء استغلالي للأطفال

تحرير: صفاء فتحي
رصدت تقارير أمنية وتحذيرات دولية تحول منصات الألعاب الإلكترونية الشهيرة مثل «روبلوكس» و«ديسكورد» إلى فضاءات استغلالية لاستقطاب الأطفال، حيث يتم استهداف فئات صغيرة بعمر 11 عاما ضمن حملات دعائية منظمة تهدف إلى توجيههم نحو أفكار أيديولوجية متطرفة. وتشير البيانات إلى أن التنظيمات الإرهابية طورت أساليب رقمية متقدمة تعتمد على محتوى بصري جذاب وألعاب تفاعلية، ما يتيح الوصول إلى الأطفال والفتيات على حد سواء، مع استخدام أساليب جذب عاطفي واجتماعي لتشجيع الانضمام أو التفاعل مع رسائلها.
وأظهرت التحقيقات أن بعض القاصرين في فرنسا والنمسا وكندا تورطوا في محاولات تنفيذ هجمات بعد تعرضهم لحملات استقطاب رقمية، فيما وثقت حالات محاكاة إطلاق نار في بيئات رقمية تحاكي مراكز تجارية. ويؤكد التقرير الأممي على استمرار وجود عشرات الآلاف من المجندين المحتملين في مناطق مختلفة، ما يعكس قدرة التنظيمات على إعادة تشكيل نفسها في الفضاء الرقمي واستغلال المنصات الإلكترونية بشكل منهجي.
ودعت التقارير الدولية إلى تعزيز الإجراءات الوقائية لحماية الأطفال، بما يشمل متابعة أنشطتهم على الإنترنت ومعرفة الألعاب والمنصات التي يستخدمونها، وفتح حوار صريح حول مخاطر الفضاء الرقمي، واستخدام أدوات الرقابة الأبوية. كما أكدت المنصات نفسها التزامها بتطوير آليات كشف المحتوى المتطرف والتعاون مع السلطات المختصة لضمان حماية مستخدميها الأصغر سنا.



