إيران والصين تتفاوضان على صواريخ “كروز” لتعزيز القدرات البحرية

25 فبراير 2026

تحرير: صفاء فتحي

بدأت إيران والصين محادثات مكثفة بشأن شراء طهران صواريخ “كروز” مضادة للسفن، بما في ذلك صواريخ “سي إم-302” الصينية الصنع، القادرة على الطيران بسرعة عالية وعلى مستويات منخفضة لتفادي الدفاعات البحرية، بمدى يصل إلى 290 كيلومترا. وأوضح مسؤولون أن تسارع المحادثات جاء بعد الحرب التي دامت 12 يوما بين إسرائيل وإيران في يونيو 2025، وشهدت المرحلة النهائية سفر مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى، بينهم نائب وزير الدفاع، إلى الصين.

ومن المتوقع أن تسهم الصفقة في تعزيز القدرات الهجومية البحرية لإيران، وسط تحركات أميركية واسعة تشمل حشد أساطيل بحرية كبيرة بالقرب من المياه الإيرانية، بما فيها حاملتا الطائرات “ابراهام لينكولن” و”جيرالد آر. فورد”، مع أكثر من 5000 فرد و150 طائرة. وتأتي هذه المفاوضات في سياق تعزيز العلاقات العسكرية بين الصين وطهران، بينما تستمر الولايات المتحدة في مراقبة برنامج الصواريخ الإيراني وفرض قيود على أنشطته.

ويعد صاروخ “سي إم-302” أحد أكثر الصواريخ المضادة للسفن تقدما في العالم، وقادرا على استهداف حاملات الطائرات والمدمرات، ويمكن تركيبه على سفن وطائرات ومركبات أرضية. كما تدرس إيران شراء صواريخ “مانبادز” وأسلحة مضادة للصواريخ الباليستية والأقمار الصناعية، ما يعكس سعي طهران لتعويض الترسانة البحرية بعد النزاع الأخير وفتح نافذة جديدة لتعزيز النفوذ العسكري الصيني في المنطقة.