موزمبيق.. هجوم مسلح يستهدف مدينة ساحلية قرب مشروع غاز تديره “توتال”

تحرير: محمد المكودي
شنّ مسلحون يعتقد بانتمائهم لتنظيم “داعش” هجوماً مباغتاً على مدينة موكيمبوا دا برايا الساحلية شمالي موزمبيق، في ساعة مبكرة من صباح اليوم، ما أسفر عن مقتل عدد من المدنيين واختطاف آخرين، بحسب ما أفاد به مصدر عسكري محلي وشهود عيان.
وتقع المدينة على بُعد نحو 80 كيلومتراً جنوب مشروع الغاز الطبيعي المسال الذي تنفذه شركة “توتال إنرجي” الفرنسية، ويُعد هذا الهجوم الثاني الذي تتعرض له المنطقة خلال شهر سبتمبر الجاري، ما يثير المخاوف بشأن تصاعد العنف في محيط المشاريع الاقتصادية الكبرى.
وقال مصدر عسكري، فضّل عدم الكشف عن هويته، إن المسلحين استخدموا أحد السكان المحليين لإجبار الأهالي على مغادرة منازلهم، مضيفاً: “بمجرد خروجهم، تم إطلاق النار عليهم، ما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين على الفور”.
وأشار المصدر إلى أن أحد الصيادين من سكان المنطقة تمكن من التصدي للهجوم وقتل ثلاثة من المسلحين. في المقابل، أفاد أحد السكان بأن الهجوم أسفر عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل، إلى جانب اختطاف عدد غير محدد من المدنيين.
وتشهد محافظة كابو ديلغادو، التي تقع فيها المدينة، تصاعداً في وتيرة الهجمات المسلحة منذ عام 2017، ما أسفر عن مقتل آلاف الأشخاص وتشريد مئات الآلاف، في ظل صعوبات أمنية تواجهها الحكومة في السيطرة على الوضع.



