ترامب يفتتح «مجلس السلام» مؤكدا أن تحقيق السلام في غزة صعب لكنه ممكن.

تحرير: سلمى كرماس
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن تحقيق السلام، رغم تعقيداته وتشابكاته، يظل هدفا ممكنا إذا توافرت الإرادة السياسية والتنسيق الدولي الفاعل. وفي افتتاح أعمال “مجلس السلام” بواشنطن، وصف اليوم بأنه محطة مفصلية في مسار الجهود الرامية إلى إنهاء النزاعات، مشيدا بمشاركة عدد كبير من القادة الدوليين وبالعلاقات الإيجابية التي تجمعه بهم.
وشدد ترمب على أن “مجلس السلام” يمثل إحدى أهم المبادرات التي تنخرط فيها بلاده، مشيرا إلى أن غالبية قادة العالم أبدوا موافقتهم على الانضمام إليه، في حين تحفظت واشنطن على مشاركة أطراف بعينها. وأقر بأن الوضع في غزة لا يزال معقدا ويتطلب خطوات إضافية لضمان استقرار دائم، مؤكدا أن كلفة الحروب تفوق بأضعاف كلفة السلام.
ولفت ترمب إلى ما وصفه بإنجازات دبلوماسية سابقة، بينها إسهامه في وقف الحرب بين الهند وباكستان، معتبرا أن تلك الخطوة أنقذت حياة نحو 25 مليون شخص. وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركات مكثفة لترسيخ الاستقرار في مناطق التوتر، على قاعدة الشراكة الدولية والمسؤولية المشتركة.



