واشنطن تضغط على دول أوروبية للتراجع عن خطة استخدام الأصول الروسية لتمويل أوكرانيا

17 ديسمبر 2025

تحرير: صفاء فتحي

تمارس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغوطا على عدد من الدول الأوروبية، بما في ذلك دول تعد قريبة من واشنطن، لحملها على التخلي عن خطة الاتحاد الأوروبي الرامية إلى استخدام الأصول الروسية المجمدة في تقديم قرض لأوكرانيا. ونقلت مجلة “بوليتكو” الأميركية عن مصادرها أن هذه الضغوط تستهدف على وجه الخصوص الحكومات الأوروبية الأكثر انسجاما مع الموقف الأميركي، في ظل تباين الرؤى بشأن الآليات المقترحة لدعم كييف ماليا.

وتسعى المفوضية الأوروبية إلى الحصول على موافقة دول الاتحاد على توظيف أصول سيادية روسية، تتراوح قيمتها بين 185 و210 مليارات يورو، في صيغة قرض يُفترض أن تعيده أوكرانيا في مرحلة لاحقة، في حال تسوية النزاع وتعويض موسكو عن الأضرار المادية. ويأتي هذا التوجه في وقت عبّرت فيه روسيا، عبر وزارة خارجيتها، عن رفضها للمقترح، معتبرة أنه غير واقعي، ومؤكدة أن الأصول المجمدة تعود للشعب الروسي.

في المقابل، أبدت عدة دول أوروبية، من بينها بلجيكا وإيطاليا ومالطا وسلوفاكيا وهنغاريا وبلغاريا، إضافة إلى البنك المركزي الأوروبي وشركة “يوروكلير”، تحفظها على الخطة، كما عارضت فرنسا استخدام الأصول الروسية المودعة في البنوك التجارية. ورغم هذه الاعتراضات، أحيل المقترح إلى مرحلة التنسيق الفني تمهيدا لعرضه على التصويت خلال القمة الأوروبية المرتقبة يومي 18 و19 دجنبر الجاري، في وقت تشير فيه معطيات الاتحاد الأوروبي إلى تحويل نحو 18.1 مليار يورو من عوائد الأصول الروسية المجمدة إلى أوكرانيا بين يناير ونونبر 2025