واشنطن تشكك في فرص التسوية مع طهران

تحرير: أحمد مادو
قلل مسؤولون أميركيون من احتمالات التوصل إلى تسوية دبلوماسية قريبة مع إيران، رغم الأجواء الإيجابية التي حاولت طهران الترويج لها بشأن مسار المفاوضات. ونقل موقع «أكسيوس» عن مصادر في الإدارة الأميركية أن الجانب الإيراني لم يبد حتى الآن جدية كافية في التعاطي مع الشروط التي تطرحها واشنطن لإبرام اتفاق جديد، معتبرة أن فرص الاختراق لا تزال محدودة في ظل المواقف الحالية.
وأمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتعزيز الوجود العسكري للولايات المتحدة في منطقة الخليج العربي، في خطوة تعكس تفضيل خيار الضغط مع إبقاء جميع الاحتمالات مفتوحة، بما فيها توجيه ضربة عسكرية محتملة لإيران. وأكد مسؤولون في البيت الأبيض أن ترمب لم يحسم قراره النهائي بعد، مشددين على أنه لا يزال منفتحا على المسار الدبلوماسي في حال أظهرت طهران تغييرا ملموسا في سلوكها، وهو ما كرره ترمب في تصريحات إعلامية تحدث فيها عن مفاوضات جارية وتلميحات إلى إضعاف البرنامج النووي الإيراني سابقا.
وتحدث مسؤول أمني إيراني رفيع عن تحقيق تقدم باتجاه إطلاق جولة مفاوضات مباشرة مع واشنطن، غير أن الإدارة الأميركية تصر على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يتجاوز الملف النووي ليشمل برنامج الصواريخ الباليستية والدور الإقليمي لإيران. ويرى مراقبون أن هذه النقاط الخلافية الجوهرية تجعل الأيام المقبلة حاسمة، خصوصاً مع إشارة ترمب إلى وجود مهلة أخيرة قد تحدد اتجاه الصراع بين التصعيد أو العودة إلى طاولة التفاوض.



